أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

بين نارين قصة قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين نارين قصة قصيرة

مُساهمة  وفاءالقناوى في الجمعة يوليو 06, 2012 12:15 am

بين نارين

الكاتبة: وفاء القناوى

وقف نادر مذهولا وهو يرى زوجته هناء تخرج من باب المطعم الفاخر وبجوارها رجل غريب ويتبادلان الضحكات , انتبه على صوت رجل الامن وهو يقول له هل تريدها كانت الصاعقة الثانية التى نزلت على رأسه ماسمعه بأذنيه وقطع ذهوله وانعقاد لسانه برد مختصر على الحارس وقال من؟؟؟فرد عليه الحارس قائلا هذه التى تحدق فيها وتأكلها بعينيك .......رد نادر متسائلا ماذا تقصد؟؟فرد الحارس سريعا أتريد موعد معها؟وتعجب نادر من السؤال الذى لم يخطر على باله حتى هذه اللحظة وقال وهل هذا متاح ؟ وابتسم الحارس وقال والله هابذل مجهود لكى اقنعها بك لان غالبيه زبائنها من الطبقة الغنية وهو شكله لا يدل على ذلك وسوف يخدمه بأن يكون الموعد فى أقرب وقت , همهم نادر قائلا هل جاء اليوم الذى أحجز فيه موعد مع زوجتى؟؟؟؟...... ياألله ماذا أسمع وماذا أرى هل هو حلم أم حقيقة أم خيال !!!!!! ورجع بذاكرته الى الوراء قليلا وتساءل كيف أنه لم يلاحظ كيف تغيرت حياتهم البسيطة والتى كانت تحيط بها الصعاب من كل جانب وكيف كان الحزن والهموم من كل جانب فى حياتهم , وكيف انقلب كل ذلك الى النقيض ولكنه تساءل فى وقتها عن مصدر المال الذى بيد زوجته التى ردت بكل بساطة انها ماعدة من اخوتها الى أن تتحسن الأحوال وصدق دون تفكير بسذاجة غريبة ولم يسأل نفسه كيف بأخواتها يساعدونها وهم يحتاجون المساعدة فلم يكونوا ميسورى الحال , ماباله ؟كأنه أقنع نفسه بأنها الحقيقة وأوهم نفسه بذلك وتقبل الوضع دون اعادة للتفكير فقد كان سخاء زوجته بلا حدود على البيت والأولاد وكان آخر مايخطر له على بال أن زوجته وحرمه المصون تبيع جسدها لراغبى المتعة الحرام أيعقل أن تكون هذه زوجته كيف لها أن تفعل ذلك ؟!! ألم تخاف الله وأن ينكشف أمرها ويعلم زوجها بما تفعل ؟ الم تخاف أن تطعم أولادها من هذا المال ؟ ....الآن يقف مذهولا بل مشلولا عاجز عن الحركة لا يستطيع أن يغادر المطعم الذى تسمر أمامه يريد أن يرجع الى بيته لكى ينتظر رجوعها بعد الانتهاء من عملها الجديد أم لعله يذهب وراءها ويثبت عليها جريمة الزنا , همس فى نفسه هل يصمت ولا يتكلم حتى يستمر الحال الميسور فى حياتهم ؟وهل يرضى لزوجته هذا الوضع المشين ويرضاه لنفسه أيضا أم يواجهها ويكون الطلاق هوالنهاية الحتمية ويضيع الابناء بينهم وبين أروقة المحاكم ؟ يقف الآن بين نارين لايدرى ماالعمل وماالقرار وهل بعد ما راى يوجد حيرة وتساؤل ولكنه الآن يجد نفسه بين نارين وبين قرارين احلاهما مر ....


وفاءالقناوى

عدد المساهمات : 57
نقاط : 170
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 23/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى