أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

تسلط الأخ على أخته.. ميراث من الألم وخدش الحياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تسلط الأخ على أخته.. ميراث من الألم وخدش الحياء

مُساهمة  hala في الثلاثاء يوليو 31, 2012 1:51 am


تسلط الأخ على أخته.. ميراث من الألم وخدش الحياء

يعتبر تسلط الإخوة على الأخوات من الأمور المتوارثة من زمن الأجداد والتي ستبقى على مر العصور رغم التطور والانفتاح الذي وصلنا إليه حيث لا تزال بعض العائلات يرون أن الأخ يستطيع ان ينتهك حرية أخته ويخدشها بحكم انه الذكر القوي وهي الأنثى الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة والتي يجب ان تنصاع لهذا الأمر لأنها خلقت أنثى فقط ولا ذنب لها سوى أنها كذلك, هنا نسلط الضوء على هذا الموضوع من خلال هذا الاستطلاع.
زمن الأجداد
حيث أشارت نجود السبيعي الى ان ظاهرة تسلط الأخ على أخته موجودة من زمن الأجداد وستبقى إلى آخر الزمان ورغم دخولنا زمن العولمة والانترنت الا أننا لازلنا نعاني من هذه الآفة التي لن تندثر مهما تقدمنا وتطورنا, وبالطبع كل فتاة ضد هذه الظاهرة التي تعتبر مقبرة لحياتها ومستقبلها حيث ان هناك بعض الإخوة يحددون مصير أخواتهن من اجل مصالحهم فقط.
وتضيف: خلق الله عز وجل الأنثى كما خلق الرجل ولكنه أكثر منها صلابة وخشونة وهي أكثر نعومة وليونة وقد أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بالنساء بقوله (استوصوا بالنساء خيراً) وقال أيضا (رفقاً بالقوارير), وان أي سلطة على الفتاة بهذا النمط ستخدش كرامتها ويسلبها حقها الشرعي في الحياة.
أخ لا يرحم
وتقول بثينة العتيبي ان تسلط الأخ على أخته يرجع لأسباب متوارثة من الأجداد حيث يربى الابن على انه الرجل المسئول عن المنزل والأسرة في غياب الاب فتجد الفتاة نفسها محاصرة من اخ لا يرحم ابداً خصوصيات الفتاة ويكون تلك الشخصية المتسلطة التي تراقبها في كل خطواتها وهذا حال كل اخ متسلط على أخته ولكن بعد ارتباطه بفتاة وزواجه سيتفهم ذلك الأخ أنوثة الفتاة وسيترك الحرية لزوجته بعد ان سلبها من أخته وربما يرضخ لرغبات زوجته ويعطيها أكثر مما تستحق على مرأى من أخته مما يسبب المشاكل بين الأسر.
الانفتاح
سالم الجاسم ذكر ان عصر التسلط قد انتهى ولم يعد له أي وجود حيث نحن الان في عصر العولمة والانفتاح ولم يعد الأخ يستطيع ان يتسلط على أخته مهما حاول لان الفتاة الآن أصبحت اقرب من الأب عن ذي قبل حيث لا تستطيع الفتاة بالزمن الماضي ان تتناقش مع أبيها في أي موضوع ولكن الآن أصبحت الفتاة أكثر جرأة من ذي قبل ومن الممكن ان تفاتح والدها بأي موضوع حتى لو كان موضوعا شخصيا وهذا يرجع إلى دخول الانترنت والانفتاح الذي وصلنا إليه.
تربية الشاب
تقول ضحى العلي ان تسلط الأخ على أخته ينبع من تربيته التي تربى عليها حيث يربى الشاب في مجتمعنا على انه المسئول عن المنزل بأكمله وليس أخته فقط, كما ان الأب يعطي الابن الحرية التامة في التصرف بأخواته واتخاذ القرار المناسب لهن دون الرجوع إليهن, ولكن هناك من الشباب من يتفهمون نفسيات أخواتهن ويعاملونهن على أنهن جزء منهن ودائماً ما يسود التفاهم والمحبة بينهم.
مريض نفسي
خلود العنزي أكدت ان الأخ الذي يتسلط على أخته يعتبر شخصا مريضا وبه عقد نفسية ويحتاج لمن يعالجه لأنه إنسان ضعيف وغير واثق من نفسه لان من رباه وجعله رجلا في هذه الحياة هو أمه التي ربت أخته وأعطتها نفس الدروس, كما ان هناك الكثير من القصص الواقعية التي تثبت ان زمن التسلط لم ينته حيث ان هناك فتاة دخلت للعناية المركزة لمدة ثلاثة أشهر بسبب حدة النقاش بينها وبين أخيها عن موضوع ما ولم يتحمل جدالها فقام وضربها على رأسها وعلى أثرها تم دخولها المستشفى وما كان من الأب سوى التنازل عن القضية.
اكسر ظهر الفتاة
هدى القرني أوضحت ان مجتمعنا للأسف لا يزال يطبق فكرة (اكسر ظهر الفتاة ولا تلبي رغباتها) حيث ان الفتاة بنظرهم كلما أخذت الحرية سببت العار للعائلة وان الأفضل هو سلبها تلك الحرية ولا يتم إعطاؤها الا بعد ان تذهب إلى بيت زوجها, كما ان هناك اسرا تربي أبناءها على عدم احترام الأخت حتى لو كانت اكبر منه ويجب عليه ان يراقبها في كل حركاتها لان سمعتها هي سمعة العائلة.
رفقاً بالقوارير
فيصل الشمري قال: من الجميل ان يخاف الأخ على أخته ويخشى عليها وينصحها في أمور معينة دون التدخل في حياتها الشخصية وبدون تجريحها لان بعض الإخوان هداهم الله يأخذون قول الله عز وجل (الرجال قوامون على النساء) بفهم خاطئ ويعتقد ان الرجل يجب ان يكون الحسيب والرقيب لأخته وأهل بيته وهذا أمر لا صحة به. ويضيف: انصح كل اب يخاف الله عز وجل في القوارير ان يربي ابناءه على تفهم نفسيات بناته وان يجعل عقل ابنه غير متسلط على أخته وان يعطي ثقته لابنته مع مراقبتها عن بعد دون المساس بكرامتها.
الرجل الناجح
الأخصائية النفسية هند الدوسري أشارت الى ان الذكر في مجتمعنا العربي يربى على انه السيد وصاحب العصمة في المنزل واغلب الآباء يزرعون بنفوس الابن انه العين التي تراقب أهل البيت في حاله عدم تواجده وهناك أبناء تجاوز تسلطهم على أخواتهم ووصلوا لمراقبة أمهاتهم ويتصرفون تصرف الأب بكل شيء.
تقول الدوسري: الفتاة كائن حي رقيق يحتاج للعاطفة والحب والحنان وتحتاج الحرية المحدودة التي تستطيع من خلالها إفراغ الشحنات التي بداخلها بدون المساس بدينها او سمعتها او سمعة عائلتها مع مراقبة الأب والأخ والأم أيضا من بعيد دون تجريحها وان حصل منها أي خطأ يفضل مناقشتها بأسلوب حضاري بحيث يكون الحوار بينهم هادفا وليس حوار خدش للكرامة.

منقول
avatar
hala

عدد المساهمات : 11
نقاط : 33
السٌّمعَة : -2
تاريخ التسجيل : 31/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى