أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

على بن أبى طالب كرم الله وجهه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

على بن أبى طالب كرم الله وجهه

مُساهمة  انا كارنينا في الثلاثاء أغسطس 07, 2012 11:43 pm

اسمه: علي.
أبوه: أبو طالب (عبد مناف).
أمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم.
جده: عبد المطلب بن هاشم.
إخوته: طالب، عقيل، جعفر.
أخواته: أم هاني، جمانة.
تاريخ مولده
ولد يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب سنة 23 قبل الهجرة،الموافق له: 600 للميلاد، بعد مولد النبي بثلاثين سنة.
أشهر زوجاته
فاطمة الزهراء، خولة بنت جعفر بن قيس الخثعمية، أم حبيب بنت ربيعة، أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم، ليلى بنت مسعود الدارمية، أسماء بنت عميس الخثعمية، أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي.

أولاده
الحسن، الحسين، محمد، عمرو، العباس، جعفر، عثمان، عبد الله، محمد الأصغر (المكنى: بأبي بكر)، عبيد الله، يحيى.
بناته
زينب الكبرى، زينب الصغرى (المكناة: بأم كلثوم)، رقية، أم الحسن، رملة، نفيسة، زينب الصغرى، رقية الصغرى، أم هاني، أم الكرام، جمانة (المكناة: أم جعفر)، أُمامة، أم سلمة، ميمونة، خديجة، فاطمة.

كناه
أبو الحسن، أبو الحسين، أبو السبطين، أبو الريحانتين، أبو تراب (كناه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم)
صفته
كان ربع القامة، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة البدر حسناً، وهو إلى السمرة، أصلع، ضخم البطن، عريض الصدر، عريض المنكبين، له لحية قد زانت صدره، غليظ العضلات.

إسلامه
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول من أسلم من الأحداث، وصدَّق برسول الله صلى الله عليه وسلم. شهد كثيراً من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبلى فيها بلاءً حسنًا.

فضائله

أحد العشرة المبشرين بالجنة. وقيل: إن قوله تعالى: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) (البقرة: 207) نزلت في حقه رضي الله عنه.

وفي "الصحيحين" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: "لأعطين الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". وقال صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فعلي مولاه" (أخرجه أحمد).
دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقوله: "اللهم ثبت لسانه واهدِ قلبه" (رواه الإمام أحمد وابن ماجه)، فكان رضي الله عنه -بفضل هذه الدعوة- من الموفَّقين والمسدَّدين، حتى ضُرب به المثل، فقيل: (قضيةٌ ولا أبا حسنٍ لها). ولا عجب في ذلك، فقد رعته عين النبوة، وترعرع في ربوعها، وتغذى من لبانها.

• مناقبه
كان علي رضي الله عنهشجاعاً، شديد البأس، حجة في الفقه، قدوة في الورع، شديدالشكيمة في الحق، جمع إلى جانب مهارته في القضاء والفتوى: العلم بكتاب الله، والفهم لمعانيه ومقاصده، فكان من أعلمالصحابة رضي الله عنهم بأسباب نزول القرآن، ومعرفة تأويله؛يشهد لهذا ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: (ماأخذتُ من تفسير القرآن، فعن علي بن أبي طالب). فإذا كانهذا شأن ابن عباس رضي الله عنه، وهو ترجمان القرآن، فكيف -والحالكذلك- بمن أخذ عنه؟

الغزوات التي شهدها
شهد علي رضيالله عنه جميع الغزوات مع رسول الله صلى الله عليهوسلم، ما عدا غزوة تبوك؛ إذ استخلفه الرسول صلىالله عليه وسلم على أهله. وكان يحمل اللواء فيأكثرها، ويتقدم للمبارزة. وقتل فيها عدداً منمشاهير أبطال العرب واليهود. وتجلّت شجاعته فيمعركة بدر والخندق وخيبر
موقفه من الخلفاء قبله
لما توفي رسول الله صلىالله عليه وسلم، بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فكانأحد وزرائه ومستشاريه. ثم بايع عمر بن الخطاب رضي الله عنه،وجعله عمر على القضاء، وكان أحد مستشاريه. كما كان أحدالستّة أصحاب الشورى الذين أوصى عمر بأن يكون الخليفة منهم.

علي خليفة
لما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، بويع علي بالخلافة سنة 35هـ، واتخذ الكوفة عاصمة له

استشهاده
طعنه عبد الرحمن بن ملجم الخارجي وهو يصلي الفجر في مسجد الكوفة، فكان استشهاده في شهر رمضان سنة 40هـ، الموافق له: 661 للميلاد



انا كارنينا

عدد المساهمات : 41
نقاط : 115
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 30/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى