أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

دموع حائرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دموع حائرة

مُساهمة  وفاءالقناوى في السبت مارس 09, 2013 8:19 pm

دمعتى أيتها الحائرة بين الجفون لما أنتى حائرة؟؟....هل لأنك لاتدرى أين السقوط أم لأنه ان سقطتى لن تجدى من يداوى جرحك ويزيل ألمك , هل هو قرار منك أن تظلى عالقة بين جفونى تؤلميها وتتألمى أيضا , أم تتوارى فى ثنايا العيون ألم تشتاقى الى الخروج؟ ألا تريدى أن ترى العالم الكبير حيث تأنسى الى دموع أخرى فوق خدود حزينة, كل دمعة تحكى قصة سقوطها وما سبب جرحها تحكى آلامها وعذابها, تحكى شوقها وحنينها, تحكى الحرمان والوحدة تحكى الانكسار ...تحكى وتحكى , تسيل دموعى وكأنها تغسل عيونى وتمحى كل آثار الحزن والألم العالقة بها ولكن هيهات أن يختفى حزنى من عيونى ........ ألم يراودك الحزن أيضا يا دمعتى الحبيسة ؟ هل تشعرى بالحزن وعذاب الفراق وآلامه هل تشتاقى للذكريات ,متى تأخذى قرار السقوط أم تتسللى من بين الجفون , أتهربين من سياج الرموش أم تحاولى الانتظار!!!!..... بلا شك ستجدى مكان جديد من غير ما تبحثى حيث الاحزان لا أول لها ولا آخر , وحيث الدموع المسكوبة فى لحظة ألم من العيون الحزينة كثيرة , يادمعة نبتت فوق جفونى أخاف أن تسقطى سقوطا مدويا , احترت فيكى واحتار دليلى , هل كنت دمعة عابرة أم كنت بداية لشجونى , اصبرى يادمعتى واتحجرى لو تسقطى لن ترتاح بذلك عيونى ولن تنتهى همومى , هلت دموع العذاب وصارت العبرات تنزل وتنساب وعلى الخدود بدأت قصة العذاب ,كأنها قصيدة ويالها من قصيدة تحمل فى ابياتها أتعس اللحظات , نثرت قصيدتى على لهيب الشموع ورويت قصتى والدمع على الخدود سال وانسكب وروى كيف كان الحال وكيف أصبح وكأنه ترحال ..... ربما نظن أن الدموع من شيم الضعفاء ولكنها فى الفرح والحزن سواء حيث أنها تعبر عن قمة الصفاء , هل تظن انك ان لم تذرفها ستكون من الأقوياء؟.......أشك

بقلم وفاء القناوى

وفاءالقناوى

عدد المساهمات : 57
نقاط : 170
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 23/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى