أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

صاحبة العيون السود .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صاحبة العيون السود .

مُساهمة  ???? في الأحد يونيو 24, 2012 8:27 pm

صاحبة العيون السوء هي امرأة جميلة على العموم , جمالها قد يقطع الأنفاس , يمس القلوب , يجعلك تتيه أمام سحر عيونها الخلاب .
من الصعب أن نحصر مجمل صفاتها الساحرة , معروف انها ستحوز لمدة كبيرة على جسم متناسق و مرن في نفس الوقت , قامتها ممشوقة و منحنياتها لطيفة , لابد أن نكون من جماد حتى نقف أمام هذا السحر الخلاب من دون أن نتأثر بوجهها , و شفتيها النديتين و تراص أسنانها البيضاء , أو من وجنتيها الورديتين الممتلئتين قليلا , غير أن السحر يكمن في عينيها الواسعتين اللتان تمتازان بعمق لا ينتهي , على شكل لوزتين و هو الأمر الذي يشكل سلاحا إغراء فتاك.
صاحبة العيون السود , تكون أكثر تألقا في الأربعين منها في العشرين , عند بلوغها هذا السن تجلب معجبين أقل منها سنا ( يقول المثل حينما يضحك لنا الحظ نصادف أصدقاء , عندما يعاكسنا الحظ نقع على إمرأة جميلة ) ينطبق هذا المثل الصيني على صاحبة العيون السود , فكما رأينا هي السيدة الفتاكة , من يحبها أو يتزوجها عليه أن ينتظر لكل أنواع الفشل فهي ضريبة الملذات التي تعطيها له , كثر هم الرجال الذين بالرغم من التحذيرات التي يتلقونها يصرون على الحصول على هذه المرأة بين أحضانهم .
لكن حتى و لو كانت تجلب المصائب للرجال , هذا ليس بسبب أنها سيئة , خصوصا و أن في غالب الأحيان الجمال و الجنون يسيران معا ( بالتازار غارسيا ) .
غير أن صاحبة العيون السود تشكل استثناء" للقاعدة , فهي ليست سمكة صغيرة بلا عقل , إذ لها من الذكاء ما يدهش الجميع , غير أنه يظهر أن السماء تعاكس الرجال الذين يحبونها و كأنها تغير منهم في حبهم لها .
كما أنه معروف أن صاحبة العيون السود تمتلك بعض العيوب قد تكون كبيرة و قد تكون صغيرة و هي تشكل مآسي للرجال , كونها عارفة لمدى جمالها و لمدى سحر إغرائها لا يمكنها أن تمنع نفسها من التصرف بطريقة متعالية و غير لائقة ( ألا يقول المثل الجمال و الاستعلاء متلازمان ), متطلبة هي و مدللة , غير أن الأمر بسبب الرجال , جراء تصرفاتهم غير اللائقة , يجبرونها على أن يكون لها رغبات متطلبة و هي لا توفر أي مجهود من أجل الحصول على ما تريد ( ألم تقل السيدة دو ساتال نوعية المرأة تعود غالبا لتصرف الرجال )
كلمة الوفاء لا وجود لها في قاموس صاحبة العيون السود و لا الزواج و لا تقاليده و لا قدسيته تجعلها تمتنع عن القيام بمغامرات عديدة , عاشقة ولهانة في كل الأعمار , فأينما تحل تترك خلفها مجموعة من العشاق.
و عليه فهي أنثى بإثم معنى الكلمة و التي قال في وصفها فيكتور هيقو ( المرأة التي تحب واحد هي ملاك , التي تحب اثنين وحش , و التي لها ثلاثة عشاق تجدها أنثى ) و لكن حتى و لو سمحت لنفسها كل الحريات فهي ترفضها لعشاقها , غيرتها تمنعها من تركهم لغيرها , و تصرفاتها تجعلها تندم ليل نهار و الإحساس بالذنب عما قامت به يرافقها دائما .
صاحبة العيون السود متملكة لدرجة تجعل من تحبه يكاد يختنق و أطفالها هم أول ضحايا هذا التملك و هي لا تريد رؤيتهم يكبرون في داخلها ليحصلوا على حرياتهم تريد التحكم فيهم دائما و أبدا .
حتى من تم نبدهم من قبلها لا ينجون من تصرفاتها , فهي دائمة البحت على الاهتمام و الحب من قبل الغير .
عندما تتمكن هذه المرأة من ترويض قلبها و إخضاعه لواحد يمكن أن تكون زوجة رائعة , وفية حنونة و أم عطوف , وهذا ليس بالشئ الغريب خصوصا و أنها تحوز على أساس متين و حكمة فائقة , و مع هذا تجعلك تحس أنها حانقة تتوق لبعض من الحرية و التمرد .
إذا كانت صاحبة العيون السود تحاكم الناس فهذا عائد لأنها تحاسب نفسها دائما و لا تغفر الخطايا التي اقترفتها و قلما تمنح نفسها السماح و الغفران. فهي جلادة نفسها في مجال الطيبة و الخير و الحكمة و ينتج عن هذا الإحساس شعور يجعلها قلما تندمج مع الآخرين .
قد لا تكون اجتماعية, فقلما تكون في انسجام مع ضميرها الحي , خطأها ليس أنها تريد بلوغ الحكمة بل في أنها تريد الكمال .
في بحتها اللا متناهي عن الكمال قد تنسى الجانب المرح من الوجود , و لابد عليها أن تستفيد من مزايا الوجود و الفرص المرحة لتستطيع الإبقاء على قدراتها الجسمية و الفكرية , لن نقول أنها مجردة من مشاعر الإنسانية فبالعكس لها من المزايا الكثير , و هو الأمر الذي يمنع عنها الإفلاس من الأصدقاء, نذكر أولا صدقها فهي ليست قادرة على الكذب , شفافة لدرجة أنها كتاب مفتوح مما يجعلها أهل للثقة , و أيضا هي عاشقة للعدل حكمتها في الحياة الأحسن تلقي الظلم , و لا القيام به , هي لا تضر بالآخرين عدا عندما لا تكون وفيه في الحب حيث لا تكون واعية بالجراح التي تسببها لحبيبها , قلبها طيب و لا ترفض أي طلب يطلب منها , دائما ما نراها ملتزمة في أعمال خيرية , فهي مميزة بإحساسها المرهف.
صاحبة العيون السود فيلسوفه قد تقضي وقتها في الخيال و تنسى تحقيق الأمور , يجذبها الغموض.

هذه هي صاحبة العيون السود .................انتظرونا في باقي ألوان العيون .

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صاحبة العيون السود .

مُساهمة  ???? في الأحد يونيو 24, 2012 11:15 pm

فاي داي كتب:صاحبة العيون السوء هي امرأة جميلة على العموم , جمالها قد يقطع الأنفاس , يمس القلوب , يجعلك تتيه أمام سحر عيونها الخلاب .
من الصعب أن نحصر مجمل صفاتها الساحرة , معروف انها ستحوز لمدة كبيرة على جسم متناسق و مرن في نفس الوقت , قامتها ممشوقة و منحنياتها لطيفة , لابد أن نكون من جماد حتى نقف أمام هذا السحر الخلاب من دون أن نتأثر بوجهها , و شفتيها النديتين و تراص أسنانها البيضاء , أو من وجنتيها الورديتين الممتلئتين قليلا , غير أن السحر يكمن في عينيها الواسعتين اللتان تمتازان بعمق لا ينتهي , على شكل لوزتين و هو الأمر الذي يشكل سلاحا إغراء فتاك.
صاحبة العيون السود , تكون أكثر تألقا في الأربعين منها في العشرين , عند بلوغها هذا السن تجلب معجبين أقل منها سنا ( يقول المثل حينما يضحك لنا الحظ نصادف أصدقاء , عندما يعاكسنا الحظ نقع على إمرأة جميلة ) ينطبق هذا المثل الصيني على صاحبة العيون السود , فكما رأينا هي السيدة الفتاكة , من يحبها أو يتزوجها عليه أن ينتظر لكل أنواع الفشل فهي ضريبة الملذات التي تعطيها له , كثر هم الرجال الذين بالرغم من التحذيرات التي يتلقونها يصرون على الحصول على هذه المرأة بين أحضانهم .
لكن حتى و لو كانت تجلب المصائب للرجال , هذا ليس بسبب أنها سيئة , خصوصا و أن في غالب الأحيان الجمال و الجنون يسيران معا ( بالتازار غارسيا ) .
غير أن صاحبة العيون السود تشكل استثناء" للقاعدة , فهي ليست سمكة صغيرة بلا عقل , إذ لها من الذكاء ما يدهش الجميع , غير أنه يظهر أن السماء تعاكس الرجال الذين يحبونها و كأنها تغير منهم في حبهم لها .
كما أنه معروف أن صاحبة العيون السود تمتلك بعض العيوب قد تكون كبيرة و قد تكون صغيرة و هي تشكل مآسي للرجال , كونها عارفة لمدى جمالها و لمدى سحر إغرائها لا يمكنها أن تمنع نفسها من التصرف بطريقة متعالية و غير لائقة ( ألا يقول المثل الجمال و الاستعلاء متلازمان ), متطلبة هي و مدللة , غير أن الأمر بسبب الرجال , جراء تصرفاتهم غير اللائقة , يجبرونها على أن يكون لها رغبات متطلبة و هي لا توفر أي مجهود من أجل الحصول على ما تريد ( ألم تقل السيدة دو ساتال نوعية المرأة تعود غالبا لتصرف الرجال )
كلمة الوفاء لا وجود لها في قاموس صاحبة العيون السود و لا الزواج و لا تقاليده و لا قدسيته تجعلها تمتنع عن القيام بمغامرات عديدة , عاشقة ولهانة في كل الأعمار , فأينما تحل تترك خلفها مجموعة من العشاق.
و عليه فهي أنثى بإثم معنى الكلمة و التي قال في وصفها فيكتور هيقو ( المرأة التي تحب واحد هي ملاك , التي تحب اثنين وحش , و التي لها ثلاثة عشاق تجدها أنثى ) و لكن حتى و لو سمحت لنفسها كل الحريات فهي ترفضها لعشاقها , غيرتها تمنعها من تركهم لغيرها , و تصرفاتها تجعلها تندم ليل نهار و الإحساس بالذنب عما قامت به يرافقها دائما .
صاحبة العيون السود متملكة لدرجة تجعل من تحبه يكاد يختنق و أطفالها هم أول ضحايا هذا التملك و هي لا تريد رؤيتهم يكبرون في داخلها ليحصلوا على حرياتهم تريد التحكم فيهم دائما و أبدا .
حتى من تم نبدهم من قبلها لا ينجون من تصرفاتها , فهي دائمة البحت على الاهتمام و الحب من قبل الغير .
عندما تتمكن هذه المرأة من ترويض قلبها و إخضاعه لواحد يمكن أن تكون زوجة رائعة , وفية حنونة و أم عطوف , وهذا ليس بالشئ الغريب خصوصا و أنها تحوز على أساس متين و حكمة فائقة , و مع هذا تجعلك تحس أنها حانقة تتوق لبعض من الحرية و التمرد .
إذا كانت صاحبة العيون السود تحاكم الناس فهذا عائد لأنها تحاسب نفسها دائما و لا تغفر الخطايا التي اقترفتها و قلما تمنح نفسها السماح و الغفران. فهي جلادة نفسها في مجال الطيبة و الخير و الحكمة و ينتج عن هذا الإحساس شعور يجعلها قلما تندمج مع الآخرين .
قد لا تكون اجتماعية, فقلما تكون في انسجام مع ضميرها الحي , خطأها ليس أنها تريد بلوغ الحكمة بل في أنها تريد الكمال .
في بحتها اللا متناهي عن الكمال قد تنسى الجانب المرح من الوجود , و لابد عليها أن تستفيد من مزايا الوجود و الفرص المرحة لتستطيع الإبقاء على قدراتها الجسمية و الفكرية , لن نقول أنها مجردة من مشاعر الإنسانية فبالعكس لها من المزايا الكثير , و هو الأمر الذي يمنع عنها الإفلاس من الأصدقاء, نذكر أولا صدقها فهي ليست قادرة على الكذب , شفافة لدرجة أنها كتاب مفتوح مما يجعلها أهل للثقة , و أيضا هي عاشقة للعدل حكمتها في الحياة الأحسن تلقي الظلم , و لا القيام به , هي لا تضر بالآخرين عدا عندما لا تكون وفيه في الحب حيث لا تكون واعية بالجراح التي تسببها لحبيبها , قلبها طيب و لا ترفض أي طلب يطلب منها , دائما ما نراها ملتزمة في أعمال خيرية , فهي مميزة بإحساسها المرهف.
صاحبة العيون السود فيلسوفه قد تقضي وقتها في الخيال و تنسى تحقيق الأمور , يجذبها الغموض.

هذه هي صاحبة العيون السود .................انتظرونا في باقي ألوان العيون .


المرأة ،،،، مهما تلونت عيناها فهي في الأخير تسكن قلب الرجل وتتربع على عرشه

يقول شاعر المهجر ايليا أبو ماضي :


ليت الذي خلق العيون السودا
خلـق القلوب الخافقات حديـدا

لـولا نواعسـها و لولا سحـرها
مـا ود مـالك قلبـه لو صيـدا

إن أنت أبصرت الجمال و لم تـهم
كنت امرءا خشن الطبـاع بليـدا

وإذا طلبـت مع الصبـابة لـذة
فلقـد طلبت الضـائع الموجـودا

يا ويـح قلبـي إنـه في جانبـي
وأظنـه نـائـي المـزار بعيـدا

هي نظرة عرضت فصارت في الحشا
نارا وصار لـها الفـؤاد وقـودا

والحـب صـوت فهو أنه نائـح
طـورا وآونـة يكـون نشيـدا

ويلـذ نفسي أن تكـون شقيـة
ويلـذ قلبـي أن يكون عميـدا

إن كنـت تدري ما الغرام فداوني
أو لا فخـل العـذل و التفنيـدا

ما شـمت حسنك قط إلا راعني
فوددت لو رزق الجمال خلـودا

وإذا ذكرتك هز ذكرك أضلعـي
شـوقا كما هز النسـيم بنـودا

و لقد يكون لي السلـو عن الهوى

لكنـما خـلـق المـحب ودودا

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ردودك دائما جاهزة

مُساهمة  ???? في الأحد يونيو 24, 2012 11:47 pm

السلام عليكم

دائما ما تبهرني يا زميلي و أخي أبو القاروق , لك من جاهزية الردود عن كل قول و مقال يوضع مما يجعلني أرفع لك قبعتي إحتراما و تقدير .

تقبل شكر أختك الصغرى فاي .

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى