أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

فى مفترق الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فى مفترق الطريق

مُساهمة  وفاءالقناوى في الأربعاء يونيو 27, 2012 6:28 am

....... على مفترق الطريق يكون الاختيار صعباً ومحيراً وقد يتوقف العقل عن التفكير .. يبدو الافق أكثر اتساعاً ورحابة وتبدو
الاحلام أقل استحالة مع أشعة الصباح الأولى اذ لا شئ يعادل لحظة انسلاخ النهار المشرق من الظلام الحالك..
على مفترق الطرق تبدو المسارات شاسعة وطويلة وغير واضحة المعالم قد يصيبنا توهان او هذيان كيف نبدأ وكيف نختار ،
ونتساءل ما الذي ينتظرنا على الجانب الآخر من الطريق’ وما هى خطوتنا التى سنخطوها وهل سترافقنا حظوظ الدنيا طيلة الرحلة
أم ستتخلى عنا أمام أول موجة من الاحباط والفشل . لاشئ يبدو واضحاً حينما نمضي في رحلة مجهولة خاليين الوفاض من كل
شئ سوى الامل وتتبع صوت القلب وهمسات الامانى
هل بأيدينا أن نرتب وننظم حياتنا على هوانا؟؟ هل بأيدينا أن نعرف الحلول الصحيحة والمناسبة لما يقابلنا من مواقف أو
عثرات هل نرضى عن مانختار ونتوقع أن يكون هو القرار الأنسب وليس ما يودى بنا الى مهالك ومسالك واودية لاعلم لنا
بها ولا دراية؟؟
لحظات فاصلة -تفصل حياة عن حياة ,دقائق معدودة هى الفيصل الذى قد يعيد بناء مالم يبنى من قبل أو قد يستمر الأمر على نفس المنوال , سؤال يتردد فى
الأعماق قبل أن يطفو صداه فى النفس حائر هو لا يجد رد أو حتى اجابة تريح العقل أو تهدأ البال,ماذا تحمل يازمن بين طياتك هل هو خير ؟ أم هو غير؟ ؟؟
ماذا تخبئ الأيام القادمة أهى حلاوة الحلم أم هو مرار العلقم .سؤال يبحث عن مجيب فهل أجد ؟ ؟؟ لقد ضاع السؤال بين الصدى وبين الحنين الى أمل يخبو
ويطفو ,تتأرجح المشاعر هنا وهناك حيرى لا تعرف لها مرفأ ولاشطئان ولا تهتدى حتى بفنار , غرقى هى بلا شك لا تجد ايد تنتشلها أو حتى . تظن أنها
موجودة وتأبى الا أن تنتشلها.
هاهى اللحظات الفاصلة تأتى بلا مقدمات أو حتى استئذان على استحياء فقد هبطت هبوط مفاجئ يشل كل الاطراف أو حتى الأوصال فلا تجد غير التلعثم أو حتى
لا تجد الا سراب فى سراب تلك هى الحقيقة الخافية أو التى كانت تخفى عن الأعين ولم تدركها النفس لأنها كانت حالمة لم تدرك الواقع أو حتى تنتبه لاشاراته.
غرقى أنتى يانفس فى بحر الأحلام أو حتى الأوهام لافرق فكله فى الخيال ضرب من المحال هل نرشف من رحيق الامل أم سيطول الانتظار ؟؟؟
فلنعيش الحلم وكأنه قد تحقق لنسعد لانه سيأتى سيأتى لا محالة مهما تأخر فهو ات بلا شك فمن كان ربه الله الرحمن الرحيم فلن يريد بنا الا الخير .
هنالك أقف على مفترق الطريق أناشد روحى وأرفع عينى الى السماء لعلى أجد بريق يضئ لى الطريق فلا أجد غير صدى صوتى يهتف بداخلى ألا يحق
لى أن أحيا؟ ألا يحق لى أن أحلم؟ وها أنا أحلق فى السماء باحثه عما فقدته وما ضاع منى أبحث عن أحلامى التى تاهت بين النجوم .......أخيرا قد أكف عن البحث فقد وجدت احلامى


.


وفاءالقناوى

عدد المساهمات : 57
نقاط : 170
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 23/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى