أقلام صادقه
الكاتبه وفاء القناوى ترحب بزائريها مع التمنيات بقضاء وقت طيب

https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQwo7IN4FbHCOW088TP5t7Nwl_PzNdaDYofOQsoLjJTzrngjBqez3fc6Bmd

الشائعات والأخبار الكاذبة

اذهب الى الأسفل

الشائعات والأخبار الكاذبة

مُساهمة  أحمــــــد في الأحد يوليو 08, 2012 5:36 pm


من المعروف آن الشائعات والإخبار الكاذبة لها دورا كبير في حدوث انشقاق بين طرفين بسبب نقل خبر غير صحيح ويأخذه طرف منهما الخبر محمل الجدية ويرد عليه ومن هنا تبدأ الحرب الكلامية التي ربما تتطور إلى ماهو ابعد من ذلك أو من خلال إطلاق شائعة على شخص تسئ له وتأثر عليه في حياته وخاصة في الفترة الاخيره مع توافر سبل كثيرة لسرعة النشر منها وسائل الإعلام المختلفة كالتليفزيون والانترنت .

الشائعة تعتبر كذبة ونفاق وفسق وافتراء على الغير وعدم وجود أخلاق لان بذلك من أطلقها ارتكب جريمة الكذب والضلال وإثارة الرأي العام إذا كانت تخص شعب بأكمله ,, وهناك أشخاص غايتهم نشر الأخبار الكاذبة لإرباك الناس والدخول في جدال حول صحة الخبر وإذا كان صحيحا ام لا ولكن من هم هؤلاء الأشخاص وهل لهم مصلحة في إطلاق تلك الشائعة وما سيجنى من خلف ذلك ويقول الله تعالى في كتابة العزيز (( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ )) صدق الله العظيم .

من المعروف آن من يطلق الشائعة يكون شخص أما انه يريد شهرة ولفت النظر إليه ويتلذذ أيضا باستقطاب أذان الحضور لتعويض ماينقصه أو أن له خصما يريد آن يطلق عليه سهام الشائعات واللعب على الأوتار النفسية لدى الطرف الأخر ومع إطلاق الشائعة أو الخبر الكاذب تنتشر كانتشار النار في الهشيم عن طريق الناس على المقاهي والكافيهات أو من خلال وسائل الإعلام كما ذكرنا سابقا وبعد ذلك يتضخم الأمر ويصل للجميع وتشوه صورة الآخرين ,,, هناك نوع أخر من الشائعات وهو يكون بين الدول وخاصة التي تكون فى حالة حرب ويتم إطلاقها لإرباك العدو واستغلال ذلك للتأثير على الحالة النفسية للجنود ووضعهم تحت ضغط عصبى,,, نوع أخر يطلقه من يريد آن يفرق بين زوجين أو عائلة بإطلاق شائعة تضع فيما بينهم خلافات وانشقاق وتفكيك للأسرة ومن أشهر الشائعات على مر التاريخ هي حادث آلافك التي مست وتعرضت لها ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها وهى بريئة من هذه الحادثة .

ومن العوامل التي تساعد على نشر الشائعة سريعا وإيصالها للجميع وسائل الإعلام بكافة إشكالها والانترنت فإذا قرائنا خبر في جريدة وغالبا ماتكون صفراء أو سمعناه من خلال احد القنوات التليفزيونية يتم نقله إلى الآخرين ولا يكتفي الناشر بذلك بل يضيف إليه بعض الجمل أو الكلمات التي تزيد الأمر اشتعالا فقنوات التليفزيون الآن بينها منافسة شرسة وكل منهم يريد آن يسبق الأخر في نقل الخبر للمشاهد وتقع القنوات كثيرا في نقل خبر غير صحيح ويصل للقنوات الأخرى ويتنقل للمشاهد الذي لا حول له ولا قوة وكل ذنبه انه يشاهد قنوات كاذبة كل هدفها مصلحتها وتحقيق إرباح من الإعلانات دون التحقق من صحة ما تنقله للناس ,,, آما الانترنت ومع انتشار ووجود العديد من المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وغيرهم فهذه من الكوارث الكبر في نشر الشائعات بين الدول على جميع مستوى العالم والمؤسف ألان ليس في النشر فقط ولكن بالتلاعب في الأوراق الرسمية والتعديل فيها بخاصية الفوتوشوب ووضعها على الفيس أو تويتر ويتم المشاركة عليها وتنتشر بسرعة الصاروخ للجميع .

إما عن محاربة الشائعات وعلاج هذه المشكلة الكبيرة التي تمس البشرية بأكملها فأول مانطلبه هو إذا سمعنا أو علمنا بخبر علينا آن نتأكد من مصداقيته ومصدره جيدا وخاصة قبل أن ننقله للآخرين حتى لا نكون سبب في نشر كل ماهو غير صحيح وكاذب وفى ذلك قول الله عز وجل ((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) صدق الله العظيم ,,, وكذلك متابعة المصادر المحترمة التي ليس لها أهداف ولا مصالح بعينها ويكون هدفها الحقيقي هو خدمة المجتمع وإعطاءه المعلومات المفيدة والمؤكدة و يجب على الإنسان تشغيل عقليته وتفكيره وإحساسه فيما يسمعه وهل شئ يصدق ام لا العقل له دور في وزن الأمور وتكذيبها آما عن دور المسئولين فنحتاج منهم فقط تشكيل أجهزة رقابية لكافة وسائل الإعلام يكون واجبهم مراقبة الأداء الاعلامى جيدا ومعاقبة كل من ينشر ويذيع ماهو كاذب ومثير للرأي العام ويكن عبرة للآخرين ومن هنا يمكننا آن نبداء في السيطرة وإيقاف هذا نزيق الشائعات اليومية . تحياتي


بقلم : أحمد عيسى

أحمــــــد

عدد المساهمات : 2
نقاط : 7
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رااائع

مُساهمة  انا كارنينا في الأحد يوليو 08, 2012 6:43 pm

كفانا الله شر الفتن ومروجوها مقال جميل وفى الصميم

انا كارنينا

عدد المساهمات : 41
نقاط : 115
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 30/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى